بحث...

الإصدار 7 - العدد 19 (2026-10-20)


الإصدار 7 - العدد 19 (2026-10-20)

الابستمولوجيا الأرغونومية للعمران الإسلامي: دراسة سيسيولوجية في المعرفة الحضارية

1الأستاذ الدكتور:.عمار باسم صالح

2-المدرس المساعد: رقية وسام غناوي محسن


الانتماء المؤسسي للباحث:

كلية العلوم الاسلامية - جامعة بغداد

ملخص البحث:

بين البحث أن الحضارة الإسلامية امتلكت منظومة معرفية متكاملة جعلت من راحة الإنسان الجسدية والنفسية معياراً لصحة المعرفة، وأن العمران الإسلامي كان ترجمة مادية لمبادئ التوحيد والاستخلاف والتسخير وليس وليد الصدفة التاريخية.

أكد البحث أن مفهوم الابستمولوجيا الأرغونومية كحقل جديد يربط بين نظرية المعرفة وعلم العمل يفسر لماذا نجحت المدينة الإسلامية في تحقيق السكينة بينما فشلت المدينة الحديثة رغم تقدمها التكنولوجي، حيث بُنيت الأولى على مقياس الإنسان الماشي والثانية على مقياس السيارة.

هدف البحث إلى تأصيل هذا المفهوم نظرياً، وتحليل العمران الإسلامي كنسق معرفي، ودراسة أرغونوميا المكان في المسجد والبيت والمدينة، وأرغونوميا الزمان في نظام الصلوات والمواقيت، وإبراز البعد السيسيولوجي التضامني للمعرفة.

تطرق البحث إلى ثلاثة مباحث: تناول المبحث الأول التأصيل النظري للابستمولوجيا من أفلاطون إلى بياجيه والأرغونوميا من ياستشبوسكي إلى الحديثة، وتطرق المبحث الثاني للبعد التطبيقي من خلال تحليل الفراغ الروحي للمسجد وفراغ السكينة للبيت ونسيج المدينة العضوي، بينما تطرق المبحث الثالث لمؤسسات الوقف والطوائف الحرفية والحسبة كآليات تضامنية حولت الفقه النظري إلى قانون عمراني.

تكمن أهمية البحث في كونه يفتح حقلاً جديداً في السيسيولوجيا الحضرية، ويعيد قراءة التراث كحل عملي لأزمات مدينة بغداد المعاصرة من زحام وتلوث وتوسع عشوائي، ويثبت أن المعرفة كانت فعلاً اجتماعياً تضامنياً وليس إنجازاً فردياً.

خلص البحث إلى أن مؤسسة الحسبة كانت هي الجسر الذي حول مبدأ "لا ضرر ولا ضرار" إلى قانون عمراني ملزم، وأن نظام الوقف ضمن استدامة العمران المريح، ويوصي بإعادة تخطيط المدن العراقية بمنظور أرغونومي إسلامي يراعي مقياس الإنسان ويستلهم قيم التضامن.

الكلمات المفتاحية

الابستمولوجيا، الأرغونوميا، العمران الإسلامي، سيسولوجية،الحضارة.,

الصفحات: 325 - 335

تحميل (7)