بحث...

الإصدار 6 - العدد 17 (2026-08-20)


الإصدار 6 - العدد 17 (2026-08-20)

ليسَ بالمتينِ، دراسةٌ صرفيّةٌ ونحويّةٌ في ضوءِ (الكتابُ الفريدُ في إعرابِ القرآنِ المجيدِ) للمنتجبِ الهمذانيِّ

الباحث: إبراهيم صبري محمد قباجة


الانتماء المؤسسي للباحث:

طالب دكتوراة تخصص اللغة العربية وآدابها- جامعة النجاح الوطنية نابلس- فلسطين

ملخص البحث:

بيَّنتْ هذه الدّراسةُ أنَّ المنتجبَ الهمذانيَّ قد عمدَ إلى إطلاقِ أحكامٍ تقويميّةٍ سلبيّةٍ على بعضِ الوجوهِ الصّرفيّةِ والإعرابيةِ الّتي ذهبَ إليها معربو القرآنِ الكريمِ السّابقونَ لهُ، انطلاقًا من قواعدَ صرفيّةٍ، أو نحويّةٍ، بنى عليها فكرَهُ  الصّرفيَّ والنّحويَّ، وكانَ من هذه الأحكامِ الحكمُ؛ "ليس بالمتين"، الّذي أطلقَهُ غيرَ مرَّةٍ رادًّا على أحدِ العلماءِ بذكرِ اسمِهِ، مثلِ: الكسائيّ، والمازنيّ، والعكبريّ؛ أو بذكرِ اسمِهِ تلميحًا، توصَّلَ إليهِ الباحثُ بتتبُّعِ آراءِ معربي القرآنِ، فكانَ منهم المازنيُّ، والزّجّاجُ، والعكبريُّ، ومكيّ القيسيّ.

فكشفتْ هذه الدّراسةُ من تعدُّدِ العلماءِ الّذينَ اطَّلعَ الهمذانيُّ على آرائِهِم، وواجَهَها بالنقدِ أنَّ الهمذانيَّ ذو شخصيّةٍ لغويّةٍ نقديّةٍ، وأنَّهُ واسعُ الاطّلاعِ على إنتاجِ غيرِهِ.

وكشفتِ الدّراسةُ -أيضًا- أنَّ منهجَ الهمذانيِّ في إصدارِ الحكمِ؛ "ليس بالمتينِ" لم يأتِ اعتباطيًّا، بل كانَ مبنيًّا على تعليلٍ لغويٍّ واضحٍ مبنيٍّ على أصولٍ لغويّةٍ مقرَّرةٍ، وكشفتْ أنَّ دراسةَ هذا الحكمِ النّحويِّ -وغيرِهِ من الأحكامِ- يُسهِمُ في إبرازِ الشّخصيّةِ النّقديّةِ للعالمِ الّذي يطلقُها، وأَنَّ التوجُّهَ نحوَ دراسةِ هذه الأحكامِ النّحويّةِ لدى معربي القرآنِ يساعدُ على الكشفِ عن الهُويّةِ الفكريّةِ لهم، ويساعدُ أيضًا في إثراءِ قواعدِ اللغةِ، ويبيِّنُ مدى مرونتِها، وقبولِها أنْ تكونَ موضعَ نقاشٍ، وقبولٍ، ورفضٍ؛ أيْ: أنَّ قواعدَ اللغةِ ليستْ قوالبَ جامدةً؛  ولذلكَ ينبغي إحاطةُ هذه المؤلّفاتِ بالاهتمامِ والدّراسةِ.

وجاءتَ هذهِ الدّراسةُ في جانبين: الأوّلُ: التّوجيهُ الصّرفيُّ تحتَ الحكمِ "ليسَ بالمتينِ، والثّاني: التّوجيهُ النّحويُّ تحتَ الحكمِ "ليسَ بالمتينِ".

الكلمات المفتاحية

التوجيه الصّرفيّ، التّوجيهُ النحويُّ، الهمذانيُّ، ليس بالمتين، الكتابُ الفريدُ.,

الصفحات: 122-135

تحميل (31)