Volume 4 - Issue 10 (2026-01-20)


 Volume 4 - Issue 10 (2026-01-20)

الطَّبيعةُ بِوَصْفِها خِطابَ مُقاوَمَةٍ في الشِّعْرِ الأندَلُسِيِّ المُتَأَخِّرِ

الدكتور: إبراهيم محمد الشوابكه


Researcher Institutional Affiliation:

مشرف تربوي - مجموعة مدارس الحكمة الوطنيّة - المملكة الأردنيّة الهاشميّة

Abstract:

يهدف هذا البحث إلى دراسة الطبيعة بوصفها خطاب مقاومة في الشعر الأندلسي المتأخر بعد سقوط الأندلس، حيث لم تعد الطبيعة مجرد عنصر جمالي، بل تحولت إلى رمز للحنين والفقد وصمود الهُويّة الثقافية. اعتمد البحث على تحليل نصوص شعرية لشعراء متأخرين مثل: ابن زيدون، وابن خفاجة، وأبو البقاء الرّندي، مع دراسة دلالات العناصر الطبيعية مثل: الأشجار، والزهور، والأنهار، والحدائق، وربطها بالسياق التاريخي والاجتماعي للمرحلة.

أظهرت النتائج أن الطبيعة في الشعر الأندلسي المتأخر تُمثّل أداةً للتعبير النفسي والاجتماعي والسياسي؛ إذ تعكس الانكسار التاريخي والحنين إلى الماضي المجيد، والمقاومة الرمزية للحفاظ على الهُويّة الثقافية. كما توضح المقارنة بين النصوص الشعرية، وقد تطوّر استخدام الطبيعة من وصف جمالي إلى خطاب مقاومة ثقافي وسياسي متكامل.

يخلص البحث إلى أن الطبيعة كانت عنصرًا مركزيًّا في الشعر الأندلسي المتأخّر، يجمع بين الجمال الفني والوظيفة الرمزية والبعد الاجتماعي والسياسي، ما يعكس قدرة الأدب على نقل الهُويّة الثقافية ومقاومة الانكسار التاريخي.

Keywords:

الشعر الأندلسي، الطبيعة، خطاب المقاومة، الحنين، الانكسار التاريخي، الهُويّة الثقافية.,

Pages: 45-59