الدكتور: حسين علي جابر
ان التخطيط الصحيح المبني على اسس ودراسات علمية ناجحة يعطي نتائج شبة خالية من الاخطاء والمشاكل الآنية والمستقبلة من هذا المنطلق نتطرق الى الاسلوب والنمط العلمي الذي من خلاله خططت الخرائط القطاعية لأحياء مدينة الناصرية منذ تأسيسها في عام (1869م) وهذا ما تميزت به مدينة الناصرية انها مدينة مخططة وفق دراسات علمية في التخطيط والتصميم لكن بعد عام (2003م) في ضل غياب القانون والتدهور الامني وتعطيل تفعيل بعض القوانين الذي تمنع من تجريف البساتين او السكن الزراعي ظهرت مناطق في مدينة الناصرية ذات سكن غير مخطط وسرعان ما امتلأت وتحولت الى أحياء سكنية كبيرة غير مخططة مما تولد بما يسمى بالخرائط المتخلفة التي تميزت بها هذه المناطق لذلك تناولت في هذا البحث بالتطرق الى تلك الاحياء والمناطق ذات الخرائط المتخلفة وقارنتها خرائطياً مع الاحياء ذات الخرائط القطاعية المصممة (غير المتخلفة) وتطرقت في المبحث الاول الى نشأة مدينة الناصرية والتوزيع المكاني للأحياء السكنية ذات الخرائط المتخلفة وغير المتخلفة وفي المبحث الثاني تناولت أهم المعايير التي نستطيع من خلالها التمييز والتفريق بين الخرائط القطاعية المتخلفة وغير المتخلفة وكذلك الى اسباب ظهور الخرائط المتخلفة و تطرق الى تجارب دولية وعربية من اجل حل مشاكل الخرائط المتخلفة ومن بين تلك الحلول يمكن لبعض المناطق في مدينة الناصرية ممكن تطويرها وادخال الخدمات لها كما في بعض المناطق الموجودة قرب محطة القطار او منطقة السفينة لكن بعض المناطق السكنية تحتاج للهدم والازالة ووضع لها خريطة تصميمة وفق معايير عصرية ومنها منطقة المهيدية , اما فيما يخص نمو المتزايد لتلك المناطق ذات الخرائط المتخلفة لا بد من تفعيل القوانين التي تمنع من تجريف البساتين وتحويلها للجنس السكني دون الرجوع للجهات ذات العلاقة , كذلك لابد من توفير المجمعات السكنية ذات الكلف المالية البسيطة التي تتلائم مع الحالات الاقتصادية للمواطنين.
Keywords:
مدينة الناصرية، الخرائط المتخلفة، السكن العشوائي.,Pages: 158-174