الدكتورة: سلوى حسن أحمد
تهدف هذه الورقة إلى إلقاء الضوء على ظواهر التغيرات المناخية وآثارها المباشرة وغير المباشرة، وتأثيرها الشديد على السكان من خلال شح الموارد الطبيعية. كما تسعى إلى معرفة أسباب التغيرات المناخية في قارة إفريقيا ومسبباتها، ودور تدخل الإنسان في هذه الظاهرة.
وللوصول إلى هذه الحقائق العلمية التي تحقق الغرض من الدراسة، اتبعت عدة مناهج؛ تمثلت في:
توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أبرزها أن هناك تغيرات مناخية كبرى في عناصر المناخ في قارة إفريقيا، أدت إلى زيادة درجات الحرارة وسيادة المناخ الصحراوي الجاف. كما أكدت النتائج أن التغير المناخي أصبح المهدد الرئيسي للإنسان والبيئة المحيطة به على كوكب الأرض، وأن النشاط الإنساني، نتيجة للتقدم الصناعي واستخدام الوقود الأحفوري وغيرها من الأسباب، أدى إلى تزايد انبعاثات الغازات الضارة بالغلاف الجوي.
كما أظهرت الدراسة أن هناك أسبابًا كادت أن تؤدي إلى التغير الكامل في مناخ القارة، التي تُعد من الدول النامية وغير القادرة على مجابهة تحديات الاحتباس الحراري. وقد أسهم الإنسان بنفسه في زيادة درجات الحرارة وتصحر العديد من دول القارة، من خلال قطع الأشجار، والقضاء على النباتات والمراعي الخضراء، وفقدان خصوبة التربة، وانتشار الجفاف، وانعدام الأراضي الزراعية، مما أثر سلبًا على الأمن الغذائي للسكان.
Keywords:
الانسان والبيئة.,Pages: 102-118