بحث...

الإصدار 7 - العدد 19 (2026-10-20)


الإصدار 7 - العدد 19 (2026-10-20)

المرأة والقيادة في وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي

الدكتورة: إيمان أحمد عبيد


الانتماء المؤسسي للباحث:

دكتوراه الفلسفة في الإدارة التربوية

ملخص البحث:

هدفت الدراسة الحالية إلى توصيف القيادة النسوية في القطاع التربوي العام في وزارة التربية والتعليم والعالي، وكذلك تحديد لمؤشرات القيادة النسوية في التعليم العام والخصائص السلوكية والمهنية للمرأة القيادية في التعليم ورصد لأهم المشكلات التي تتعلق بتطبيق القيادة النسوية في وزارة التربية والتعليم العالي، وكذلك تحديد لأهم التحديات التي تواجهه القيادة النسوية وتحديد لنوع العلاقة التي تربط القيادة النسوية بالنمو المهني لخدمة قطاع التعليم العام وتكتسب الدراسة أهميتها في التعرف على أهم المفاهيم التربوية المتعلقة بالقيادة النسوية ومدى قدرتها على الاستجابة الفورية لاحتياجات النمو المهني للقائمين على التعليم العام وكذلك تهتم الدراسة بربط المفاهيم المتعلقة بالقيادة النسوية مع الواقع الذي تعيشه المرأة  في وزارة التربية والتعليم والعالي  مع عدم توفير المتطلبات الرئيسية ومدى عجز وزارة التربية والتعليم على الإيفاء بواجباتها نتيجة لضعف الدعم الكافي لها للقيام بالمبادرات التربوية وتجميد للعديد من الخطط سعياً لتوليتها المناصب القيادية. واعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي وذلك لمناسبته لموضوع الدراسة واقتصرت الباحثة على الوقوف على الواقع المرتبط بالقيادة النسوية لقطاع التعليم العام والاعتماد على الأدبيات والمراجع والخطط الاستراتيجية لجمع المعلومات حول واقع القيادة النسوية ، وكانت من أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة من خلال الدراسة :ضعف المفهوم الخاص بالقيادة النسوية في قطاع التعليم العام وعدم وجود جهات داعمة وثابتة للمرأة وأن القيادة النسوية تواجه تحديات نتيجة للمتغيرات الاجتماعية والسياسية في وزارة التربية والتعليم والعالي، تمنع من التوصل إلى آليات واضحة في التطبيق العملي للريادية للمرأة .

وفي ضوء نتائج الدراسة توصي الباحثة بما يلي : التركيز على احتياجات المرأة في وزارة التربية والتعليم والعالي وضرورة استجابة الموارد المالية والتوجيهية لاحتياجات وأولويات المرأة ومطالبة الجهات المانحة والدولية بتقديم الدعم الكافي للمرأة في وزارة التربية والتعليم والعالي ، وذلك استجابة للظروف المجتمعية السائدة فيه وضرورة تركيز صناع القرار على مفهوم القيادة النسوية والبحث في مصادر تدعم المسيرة القيادية للمرأة وضرورة فسح المجال أمام المرأة  للبحث عن آليات تطبيق مفهوم القيادة النسوية لتدعم في اتجاه تحسين وجودها في المراكز القيادية وكذلك إعادة النظر في توزيع أدوارها القيادية، بهدف تقوية قدرات المؤسسة التعليمية بما يتلاءم مع احتياجات العصر وما يخص تولي المرأة للمناصب القيادية وفي النهاية التأكيد على صناع القرار بوضع معايير محددة للاحتياجات التعليمية النسوية في وزارة التربية والتعليم والعالي لتسهيل الوصول إلى القيادة النسوية الحقيقية

الكلمات المفتاحية

القيادة النسوية؛ وزارة التربية والتعليم العالي؛ النمو المهني؛ المعوقات القيادية.,

الصفحات: 353-374

تحميل (4)