1- الأستاذ: حسين محمد محمود حبشي
2- الأستاذة: كيان إسماعيل سلايمه
1- معلم، مدرسة السلام الأساسية، رهط، فلسطين- طالب دكتوراة، جامعة النجاح الوطنية، فلسطين
2- معلمة، مدرسة بير مشاش الأساسية، النقب، فلسطين- طالبة دكتوراة، جامعة النجاح الوطنية، فلسطين
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى التحديات التي تواجه معلمي الوسط البدوي بالنقب في توظيف الكفايات التكنولوجية في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحثان المنهج النوعي القائم على المقابلة، وهي من إعداد الباحثان كأداة رئيسية لجمع البيانات، وتم اختيار العينة القصدية من خلال إجراء المقابلات مع المعلمين بواقع (12) معلماً ومعلمة يدرسون في مدارس الوسط البدوي في النقب، خلال الفصل الدراسي الثاني من العام (2024-2025م).
أظهرت النتائج وجود جملة من التحديات المرتبطة بعدة مستويات: بنيوية (ضعف الأجهزة والإنترنت)، مهنية (قلة التدريب)، تنظيمية (غياب الدعم الإداري والرؤية التربوية)، واجتماعية (ضعف وعي المجتمع المحلي). كما أظهرت النتائج أثر هذه التحديات على تدني تفاعل الطلبة، وصعوبة تنويع أساليب التدريس، وتراجع جودة العملية التعليمية، كما أظهرت نتائج المقابلات لجوء المعلمين إلى استراتيجيات فردية، أبرزها التعلم الذاتي، وتبادل الخبرات، واستخدام تطبيقات بسيطة.
وبناء على النتائج أوصى الباحثان بضرورة تطوير البنية التحتية التكنولوجية في مدارس الوسط البدوي بالنقب، وتوفير دعم تربوي مهني ووإداري وتقني فعال للمعلمين، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية مستمرة ومجانية تركز على الكفايات التكنولوجية ومهارات القرن الحادي والعشرين. كما توصي الدراسة بإشراك المجتمع المحلي في دعم التحول الرقمي، وتبني سياسات تعليمية مرنة تراعي خصوصية البيئة البدوية، وتعزيز الإشراف التربوي في مجال التوجيه التقني، بما يسهم في تمكين المعلمين من دمج التكنولوجيا بفاعلية في العملية التعليمية.
الكلمات المفتاحية:
التحديات، الكفايات التكنولوجية، المهارات، القرن الحادي والعشرين، المعلمين، الوسط العربي بالنقب، فلسطين.,الصفحات: 215-232