الباحث: محمد يحيى جعفر باب
الدكتور: أحمد الافرم سيدي عال باب
تعتبر المدرسة المالكية الشنقيطية امتدادا للمدرسة المالكية المغربية، حيث يظهر التأثر جليا في في القواعد والمحددات اللتي يبنى عليها النظر الفقهي عندهم، كما أن الاشتراك في المرجعية والمادة المصدرية كان حاسما في طبع الصياغة الإفتائية الشنقيطية بطابع مغربي أندلسي مالكي ، وهو ما أثر في الموقف من الاجتهاد واقتحام مجال النظر الفقهي والحجة خارج أسوار التقليد وقواعد المذهب المؤسسة، فثارت نقاشات علمية ومطارحات فقهية حول موضوع الاجتهاد وفتح بابه ، بين من يرى ضرورة الالتزام التام بقواعد المذهب وعدم الخروج من ربقته، خاصة في موضوع الاجتهاد والتقليد، ففتح باب الاجتهاد في إطار المتاح من أصول المذهب وقواعده وهو ما يعرف بالاجتهاد المذهي. وبين من يرى ضرورة فتح باب الاجتهاد والاستفادة من المساحة التي أتاحتها قواعد المذهب وأصوله في النظر والحجة.
الكلمات المفتاحية:
الاجتهاد، االنوازل، الشنقيطية,الصفحات: 290-321